انتظرت الثلث الأخير من الليل، لأدعو عليك، وفي السجود غلبني قلبي، ووجدتني أدعو لك!
بالسعادة والهناء، والخروج الآمن من قلبي فأما الخروج الآمن قد تحقق، لم يعد لك متسع في هذا القلب
وأما سعادتك وهناؤُكَ، فهذه قصتها عندك وليس عندي فضول لأسمعها
أنا لا تستهويني قصص الغرباء
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل