العادات الجارية بالمداومة عليها تقوي الأخلاق المشاكلة لها، كما أن النظر في العلوم والمداومة على استعمال الصنائع والتدريب فيها يقوي الحذق بها والأستاذية فيها
وقد لا تحس الدول العربية ، مثل مصر والشام والعراق والمغرب ، بهذه
المشكلة ، بمقدار ما تشعر بها الدول التي هجرت اللغة العربية ، مثل إيران
و باكستان وتركيا ، فضلاً عن يوغوسلافيا والصين وغيرها من الدول البعيدة كل
البعد عن اللغة العربية . ذلك أن أساس التربية الإسلامية كما ذكرنا هو القرآن ،
الذي يتلوه الصبيان ويحفظونه في الدول العربية بحكم اتخاذهم هذه اللغة أداة
للتعبير ، و وسيلة للتفاهم والحديث
ومن هذا المنطلق، تُعدّ الأهداف التربوية بمثابة الثمرات النهائية للعملية التربوية، لأنها تمثل النتائج التي يُراد الوصول إليها بعد مختلف الجهود والأنشطة التعليمية و كما تكمن أهميتها في كونها ترسم مسارات العمل التربوي وتوجّه الأنشطة التعليمية نحو غايات واضحة ومحددة، إضافة إلى أنها تساعد في اختيار الوسائل والأدوات المناسبة للتنفيذ والتقويم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل