لقد خلق الله تعالى الإنسان وميزه على سائر مخلوقاته الأخرى بالعقل الذي من خلاله يمكنه التمييز بين الحلال والحرام والصواب والخطأ ولا شك أن الله -سبحانه وتعالى- ميزنا بتلك النعمة لأداء دورنا الأسمى والأساسي من العبادة وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية الحنيفة وأهمها حفظ النفس من المهالك وحفظ العقل من الغياب. ومع ذلك فإننا اليوم نجد بعض الشباب يلقي بنفسه إلى التهلكة ويتجه لإدمان المخدرات والسموم التي تضر بصحته أولًا، ثم تدفعه بعد ذلك لارتكاب مزيد من الآثام والموبقات، مثل السرقة وقد تصل أيضًا في بعض الحالات لارتكاب جرائم أكثر فظاعة مثل القتل وحتى الانتحار وذلك بدون إرادة من الانسان. أقرأ أقل
5 نِقاش
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل