English  
  إذا كانت وظيفة الخطابة هي: قيادة النفوس المعرفة الحقيقة .. فعلى الخطيب يعرف ما للنفوس من أنواع. أن وعلى قدر هذه الأنواع تكون الصفات .. ولكل حالة نفسية نوع خاص من الخطابة . فعلى المتكلم إذا لكى يولد في النفوس نوعاً من الإقناع أن يطابق بين كلامه وطبيعتهم . وإذا توافرت للمرء هذه المبادئ.. عرف متى يجب أن يتكلم. ومتى يجب أن يسكت ... ومتى يليق أن يكون موجزاً. أو مطيلا أو مبالغاً  
مدخل إلى النقد الأدبي الحديث
عرض المزيد