إذا كانت وظيفة الخطابة هي: قيادة النفوس المعرفة الحقيقة .. فعلى الخطيب يعرف ما للنفوس من أنواع.
أن وعلى قدر هذه الأنواع تكون الصفات .. ولكل حالة نفسية نوع خاص من الخطابة .
فعلى المتكلم إذا لكى يولد في النفوس نوعاً من الإقناع أن يطابق بين كلامه وطبيعتهم .
وإذا توافرت للمرء هذه المبادئ.. عرف متى يجب أن يتكلم. ومتى يجب أن يسكت ... ومتى يليق أن يكون موجزاً. أو مطيلا أو مبالغاً
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل