English  
  ...عندما تسعى لأحلامِك وتعلم انها مناسبة لك فلا تنتضر من احد ان يلهمك او ان يعطيك بعض من نصائح ماذمت تأمن بنفسك و قدراتك "انت لها" في تلك ليلة مضلمة هادئة تحت امطار غزيرة ،تجلس تلك فتاة بملابسها مبثلة تحتضن اقدمها من قساوة برد ودموعها تنغمر على خدايها ،حافية قدمين لا تعلم ماذا تفعل سو ان تقدر حياتها بائسة وحزينة كل تفكيرها في قريتها التي كانت تنتشر اخبرها كصرعة ضوء وأكاذيب لقد كانت تتحمل امر ولكن الان كل شيء خرج عن سيطرته، تنضر للأمطار بكل حزن وشأم وتتسلل احدات ماضي لذهنها ، في تلك قرية صغيرة تحذيذا تلك عائلة التي تتكون من ام وأب وطفلتهما رغم حالتهم مادية سيئة الى ان بهجة وسعادة لا تفارق منزلهم ، الى هذا يوم كنّا جاليسينا بأمان كل ليلة و ضحاها واذ به سمعنا صوت طرق باب بقوي كاذا ان يسلب ارواحنا من خوف ،تسألت حينها من سيطرق باب في هاذا وقت وبهذه طريقة تقدم ابي للباب وفتح حتى ان وجد نفسه طريحة ارض وإذ بي امي تهرع لابي بقلق، تقدمت مجموعة من رجال بملابسهم فخمة وكل واحد منهم يمسك سلاحه ليتقدم احد رجال من ابي ليمسك بفكه بكل قوة ليردف"اين مال" ،قال" لقد أخبرتك اني سأقترضهم " قال اخر " واين هم " ،قال "لم اقترض مال بعد أمهلني أسبوع ،من فضلك" ضهرت على عينيه ملمح غضب ليلقي ابي على ارض لينضر الى بعدها ،لأشعر بالخوف لاختبئ خلف امي ليقول " هل هذه ابنتك ليرد "نعم" ابتسم بسخرية ليتوجه الي ليقول " بما أنك لا تملك مال ساخد ابنتك " وقف ابي متصنما ليهرع الي ليخبأني خلف ضهر معترضاً ،ليغضب اخر ليدفع ابي وينضر الي بعدها،صرخ اب قائلا "اهربي" نضرت لموقف وكيف ارى ابي بملامحه متعبة وامي التي تكاد تجن ، لم أكن اعرف ماذا سأفعل حينها هل أبقى ام اذهب لقد كنت حائرة بين وقع ومستقبل اتخدت خطوة واحدة لأركض للباب لأفتحه واركض واركض والى ان وصلت لهاذا مكان ،نضرت الى جهت يسرى بتعب لألمح دخان اتي من مكان قريب ما نهضت من مضجعي لاتجه الى هناك لأرى كوخ من طين بباب خشبي قديم اقتربت بضع خطوات لأسمع صوت يذل على وجد احدهم نضرت الى يمين لأجد مجموعة من خردة لم اهتم للامر وطرقت باب بعدها لتفتح باب امرأة طاعنة في سن وجهها كان مخيف ملابسها فاخرة بلون اسود انفها كبير وبجانبه شامة كبيرة سوداء ترتدي اقراط و مجوهرات فاخرة ،حدقت في بغضب وهي تشير بملعقتها خشبية كبيرة اضن انها تطبخ حساء في هاذا برد نضرت الى قدمي وقلت : "آسفة على إزعاجك ايمكنك مساعدتي من فضلك " نضرت لي بتمعن لتقول" اذهبي من هنا ايتها صغيرة ليس لذي مأسعدك به هيا ،،،هيا" أقفلت باب بقوة لؤوعيد طرق باب وقلت " فقد ايمكنك ان تخبريني اين نحن من فضلك أرجوك " خرجت لتنضر لي مجددا لتقول " أذخلي وإياك لمس شيء" دخلت وشكرتها وقفت وحدقت الي لأستغرب وقلت " هل هناك شيء" أمسكت معصمي وسحبتني الي غرفة لتمد لي بعض ملابس لتقول" خدي واستحمي وعندما تنتهي نامي هناك بعد تناول عشاء مفهوم" اومأت بوجهي لأخد ملابس ...  
الحياة بين الألوان
  ذخلت تلك فتاة بملامح باردة الى متجر لشراء بعض أغراض الذي أخبرتها والدتها بشرائها، دفعت مال مشترياتها وخرجت متجها نحو منزل ، وفي طريقها كانت تسمع صوت خطوات مشي ورائها فكانت تحول إسراع في خطواتها لكن اعترض في طريقها رجل وضربها على رأسها حتى صقطت على الأرض . (في مكان مجهول ) استيقضت ساندي لتجد نفسها جالسة على كرسي لتنهض بخوف تنضر حولها حتى تدكرت أمس لتضرب واجهها لغبائها لتتصنم من خوف لسماع أصوات قادمة نحو غرفة اختبأت خلف دولاب ، ذخل بعض رجال ولم يجدوا فتاة فركضوا مسرعين لإجادها ، اخدت فتاة فرصة فأمسكت فتاة سكين لتكسر نافدة بلاستيكية ليرها بعض رجال ويلحقوها ، أسرعت في ركض وهي تتنفس بصعوبة حتى شعرت انها قد ضعت منهم وقفت لأخذ انفاسها متقطعة لتنضر لأنحاء مدينة لتنصدم من مضر عرفت انها في بلاد غير بلادها ،عرفت انها في دولة غير دولتها التي ترعرعت في ترابها، لتجد نفسها في بلاد لا تعرف فيها شيء لا لغة ولا أشخاص ليساعدوها فقدت أمل لتستسلم هي لان ستنام في شارع ، اخدت خطواتها تسير وهي تحضق في لافتات باللغة غريبة أخدت تسير حتى وقفت امام قصر تشجعت وأخدت تسير نحو قصر حتى اعترض أمامها حارس منزل يمنعها من دخول حضقت فيه لثواني لتبدأ في تكلم لتتذكر انها لا تعرف تلكم لغتهم لتصمت ،حتى سمعته يقول لها (ماذا تكلمي هل انتي صماء) نضرت له تدمع عينها هي لان في كارت قد تضر لنوم خارج منزل وهي الان لا تعرف تكلم وشرح موقفها لعله يسعدها ليصرخ قائلة (اجبي واضح انك صماء) لتخرج امرأة بلعمر الاربعينيات امرته ان يذهب توجهت نحوها لتشعر ساندي بلخوف لتخبرها انها لن تأديها فشعرت بطومأنينا لتأمرها بان تذخل ذخلت ساندي الى قصر وهي منصدمة من جمال قصر وضخامته وكيف هم خادمات يعملن بصمت وهدوء ... يتبع  
الحياة بين الألوان
عرض المزيد