"إن من أفظع المآسي ، وأفجع المصائب في تأريخ الإسلام، هو ظهور الروايات المفتريات، سواء أكان منها ما يتعلق بعصر النبي محمد ﷺ أم بالعصر الذي تلاه العصر الراشدي ، ولقد حذر النبي ﷺ المسلمين من هذه الفتنة بقوله : (لقد كثر عليَّ الكذبة وستكثر، فمن كذب علي متعمداً فليتبوا مقعده من النار. فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به). والملاحظ أن النبي ﷺقد جعل القرآن هو المعيار في تصديق، أوتكذيب الحديث ولكننا مع
الأسف على الرغم من ذلك التحذير والإنذار قد وجدنا احاديث كثيرة موضوعة" ص173
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل