English  
  لو كان بإمكانها أن تكون جزءاً من هذا العالم السعيد. لكنها لم تكن تملك الشجاعة  
حنين قلب محطم
  في مدينة صغيرة، تعيش فتاة تُدعى حنين. وُلدت في أسرة تهملها ولا تعيرها اهتماماً يُذكر. والدها غارق في مشاغله ووالدتها مشغولة بنفسها، تاركين حنين وحيدة في عوالمها الخاصة.  
حنين قلب محطم
  في ساحة الكلية، وسط زحام الطلبة، كانت منة تسير بخطوات هادئة، لا تتعجل شيئًا، وكأنها في عالم آخر غير الذي يعيش فيه الجميع. شعرها الطويل ينسدل على كتفيها، وملامحها الهادئة تعكس براءة أقرب لبراءة الأطفال، لكنها كانت دائمًا في حالها، لا تقترب من أحد أكثر مما ينبغي.  
بريئة كالقمر الاشهر
  كان اليوم عاديًا كأي يوم آخر، منة تجلس في الصفوف الخلفية للمحاضرة، دفترها مفتوح، والقلم في يدها، لكنها لم تكن تكتب. كانت تستمع بصمت، تراقب الكلمات وهي تمر أمامها دون أن تشارك، تمامًا كما اعتادت. وقف الدكتور في منتصف القاعة، يتحدث بحماس عن موضوع المحاضرة، ثم التفت فجأة نحو الطلبة وقال: الدكتور: "عايز حد يقف ويشرح لنا النقطة دي بأسلوبه… منة، اتفضلي!"  
بريئة كالقمر الاشهر
  في عالم رقمي يجمع الغرباء، لم تكن كنزي تتوقع أن تجد الحب خلف شاشة هاتفها. فتاة بسيطة، طيبة، تحمل براءة الأطفال وتهورهم، تتعرف صدفة على أكرم، الشاب الذكي ذو الروح المرحة. تبدأ حكايتهما كصداقة عابرة، تتحول إلى مشاعر صادقة، ولقاءات مليئة بالضحك والأحلام  
كنزي كذبة حب
عرض المزيد