"سار بها نحو الألعاب، وسألها وهو يشير بيده إلى الأرجوحة المثيرة التي كانت تتأرجح في الهواء كالسفينة الهائمة بين الأمواج العاتية في غمرة العاصفة الهوجاء:
“ما رأيك؟”
فردت مترددة:
“هل نحتاج حقا إلى الركوب؟!...”
وسحبها بلطف من ذراعها وقال بحزم محاولا تبديد مخاوفها:
“تعالي معي ولا تخافي! ثقي بي! هذه مجرد لعبة للمتعة! انظري إلى كل هؤلاء الناس! لا أحد أفضل منا!"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل