English  
  وما انتشر الإسلام في الجزيرة العربية إلا بكلمات خرجت من فم محمد بن عبد الله، وما حكمنا العالم من أقصاه إلى أقصاه إلى بكلمات من أفواه الدعاة، وما تخلفت هذه الأمة إلا بعد إهمال المسلمين للإعلام والإعلاميين، فصارت أمنية الوالد المسلم أن يجعل من ولده طبيباً أو مهندسا، أما الإعلامي فهي مهنة ابتعد عنها المسلمون، مع العلم أن الإعلام الإسلامي يعتبر فرضًا من الفروض فالإعلام هو ا الكلمة المرادفة للدعوة، ودعوة البشر للإسلام وتوضيح صورة الإسلام لغير المسلمين هو فرض على المسلمين، فأقوى سلاح يملكه المسلم هو الكلمة، فبالكلمة أسلم عمر بن ا الخطاب الذي كان يريد قتل الرسول، وبالكلمة تحول خالد بن الوليد من أشد أعداء الإسلام إلى أعظم فاتح في تاريخه، وبالكلمة ناظر موسى فرعون أشرس جبار في الأرض، وبالكلمة دعا إبراهيم أباه، وبالكلمة كان عيسى، وبالكلمة طار هدهد سليمان إلى بلقيس، وبالكلمة دعا يونس ربه في بطن الحوت ، وبالكلمة نادى زكريا ربه نداءً خفيًا، وبالكلمة - لا بالسلاح - نوح قومه 950 سنة وبالكلمة ملكنا قلوب الشرق والغرب، وبالكلمة بنينا حضارتنا العظيمة، وبالكلمة كتبنا أعظم كتب الدنيا، وبالكلمة دافع إعلاميو الرسول عن الإسلام !  
مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
عرض المزيد