English  
  "يتخبطون في السفسطة والسؤال الجوهري لدى أمثاله "من خلف الخالق؟" فيكمن التناقض في سؤالهم إذ يعترفون بالخالق ويسترسلون في خَلقِ الخالق !! وما يثير الغرابة والعجب والشده أنهم يشكون في الحق ويطلبون دليلا من الباطل."  
وكان أمراً مقضياً
  "ينظر الى الرحمة على أنها خور في الطبيعة. وينظر للحياة على أنها جهاد لا ينال خيرها الا بشرها.. لا ينال خيرها الا بالكد في الاستغلال والسطو. فجعله الطمع يدوس على أسمى القيم. وجعله الجشع مغمض العين عن كل إثم، راضيا عن كل خطيئة."  
وكان أمراً مقضياً
  "أنا رثْية أيامك أيها الزمن فلم تخاصمني وأنت القوي؟ لم تذلني وأنا وحيد في محنتي منفرد بالغربة في وطني. بالأمس كنت نديمي وغدوت اليوم لائمي. أين زمن المحبة والآماني؟"  
وكان أمراً مقضياً
  "لا يبالي كثيرا بهاته الطقوس فجلالة المال بيده، والضمائر رخيصة في متناول اليد، في متناول المال، ومن لم يقبل بالقليل يقبل بالكثير، ومن لم يقبل المال بالنهار يقبله بالليل."  
وكان أمراً مقضياً
  "عاش معها أزهى لحظات الحب، كانت بلسم جروحه.وكان حبهما قائما على الإخلاص والوفاء.وكان بينهما رابط وثيق أقوى من أن يفصل بشيء في هذه الدنيا غير الموت."  
وكان أمراً مقضياً
  "كان معها صبابة من الأمل ينطق لها هاتفا في نفسها لا يكف من الصياح، وينذرها بالصبر فمن يترقب الصباح صابرا يلاقي الصباح قويا. ومن يهوى النور فالنور يهواه، وكل ما يثير دموعك الآن، في المستقبل لن يحدث الا ابتسامة لائقة لطيفة".  
وكان أمراً مقضياً
  "لا عجب في تغير المواقف بمضي الزمن، فيتدلى من أعواد المشانق من كانوا بالأمس ملوكا، وترفع هامات رؤوس قد ذلت من قبل."  
وكان أمراً مقضياً
  "ومجتمعنا قد تناوبته الأسقام، وتداولته الأوبئة حتى تعود العلل وألف الشقاء والفتور، فأصبح يبصر الأوصاب والأوجاع كصفات عادية طبيعية..."  
وكان أمراً مقضياً
عرض المزيد