لقد تدرج الأسد في تحولاته السياسية فبعد أن اطمئن إلى رسوخ نظامه داخليًا، واستنادًا إلى الشرعية
التي تحصل عليها في حرب عام 1973 التي عزف عليها الإعلام السوري عقودًا، فقد أقلع عن أخذ موقف
البعث العراقي المنافس بالحسبان، بالقدر ذاته الذي أقلع فيه عن أخذ رأي التعصب الأيديولوجي للبعث في
سورية، وعند هذه العتبة وبعد أن رُسخت حالة من السمو لشخصية الأسد كليًا في الثمانينيات، «أصبحت
صناعة السياسة الخارجية مجالًًا محجوزًا له بشكل مطلق من دون الخضوع للسياسات البيروقراطية
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل