English  
  وقد أوصى عجّاج نويهض بأن تؤول مكتبته إلى الثّورة الفلسطينيّة؛ لتكون بمثابة زكاة عمّا فاته من جهاد بالنّفس والرّوح بغير القلم والصّحافة والتّأليف، ووجّه رسالة إلى الرّئيس ياسر عرفات يوصيه بالعمل بعد إنقاذ المسجد الأقصى المبارك والقدس بمحاولة استنقاذ مكتبته الخاصّة، ومكتبات كل من: خليل بيدس(1874-1949م)، وعادل جبر(1885-1953م)، وخليل السّكاكينيّ(1878-1953م)، الّتي نُقلت إلى الجامعة العبريّة؛ لتتألّف من مجموعها مكتبة خاصّة لفلسطين المحرّرة  
وديع فلسطين يتحدث عن أعلام عصره
  ولأنَّ عجّاج نويهض عاش في القدس نحو ثلاثين عامًا، ولم يُغادرها إلّا بعد النّكبة، فقد حوذل بيته إلى ما يُشبه دار الكتب الوطنيّة؛ إذ تضخّمَتْ مُقتنياته من الكتب، وتعاظمت مجموعاته من الصُّحف والمجلّات عدا المراسلات، الّتي كان يُنضِّدُها في أضابير هو بها ضنين...ولكن هذا كلّه ذهب إلى اليهود، بعبارته التي كان يُكرِّرها دائمًا، وهو جدُّ حَزينٍ على ضياع كلِّ هذا التّراث الّذي جمع فرائده  
وديع فلسطين يتحدث عن أعلام عصره
  فلَقيني أبو عمرو بن العلاء، فقال لي: إلى أينَ يا أَصمعي؟، فقلتُ: إلى صديق لي] ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ لِفَائِدَةٍ أَوْ لِعَائِدَةٍ أَوْ لِمَائِدَةٍ وَإِلاّ فَلا"  
درة الغواص في أوهام الخواص
  أَنَا أَلْتَزِمُ اللَّعِبَ مَعَهُ وَمَا يَحْصُلُ بَيْنَنَا ضِرَابٌ، فَلَمَّا لَعِبَ قَالَ لَهُ فِي أَثْنَاءِ اللَّعِبِ: شَاه اسْتُرْ، فَقَالَ: مَلِيحٌ وَاللهِ القَرْنَانِ أَنْتَ، وَالقَوَّادُ أَبُوكَ، فَقَالَ: يَا أَخِي مَا الَّذِي قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: قُلْتَ: اسْتُرْ، وَهِيَ تَصْحِيفُ اشْتَرّ وَمَا يَجْتَرُّ إِلاَّ الجَمَلُ، وَالجَمَلُ تَصْحِيفُهُ حَمَلٌ، وَالحَمَلُ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ يُقَارِنُهُ الجَدْيُ، وَالجَدْيُ كَبْشٌ، وَالكَبْشُ [لَهُ] القَرْنَانِ، وَالقَرْنَانِ هُوَ الذَّي يَقُودُ. فَقَالَ لَهُ: يَا أَخِي مَا رَأَيْتُ مَنْ يُضَارِبُ بِتَصْحِيفٍ وَتَفْسِيرٍ وَتَسَلْسُلٍ غَيْرَكَ  
أنموذج القتال في نقل العوال
  أَنَا أَلْتَزِمُ اللَّعِبَ مَعَهُ وَمَا يَحْصُلُ بَيْنَنَا ضِرَابٌ، فَلَمَّا لَعِبَ قَالَ لَهُ فِي أَثْنَاءِ اللَّعِبِ: شَاه اسْتُرْ، فَقَالَ: مَلِيحٌ وَاللهِ القَرْنَانِ أَنْتَ، وَالقَوَّادُ أَبُوكَ، فَقَالَ: يَا أَخِي مَا الَّذِي قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: قُلْتَ: اسْتُرْ، وَهِيَ تَصْحِيفُ اشْتَرّ وَمَا يَجْتَرُّ إِلاَّ الجَمَلُ، وَالجَمَلُ تَصْحِيفُهُ حَمَلٌ، وَالحَمَلُ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ يُقَارِنُهُ الجَدْيُ، وَالجَدْيُ كَبْشٌ، وَالكَبْشُ [لَهُ] القَرْنَانِ، وَالقَرْنَانِ هُوَ الذَّي يَقُودُ. فَقَالَ لَهُ: يَا أَخِي مَا رَأَيْتُ مَنْ يُضَارِبُ بِتَصْحِيفٍ وَتَفْسِيرٍ وَتَسَلْسُلٍ غَيْرَكَ  
أنموذج القتال في نقل العوال
  أَنَا أَلْتَزِمُ اللَّعِبَ مَعَهُ وَمَا يَحْصُلُ بَيْنَنَا ضِرَابٌ، فَلَمَّا لَعِبَ قَالَ لَهُ فِي أَثْنَاءِ اللَّعِبِ: شَاه اسْتُرْ، فَقَالَ: مَلِيحٌ وَاللهِ القَرْنَانِ أَنْتَ، وَالقَوَّادُ أَبُوكَ، فَقَالَ: يَا أَخِي مَا الَّذِي قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: قُلْتَ: اسْتُرْ، وَهِيَ تَصْحِيفُ اشْتَرّ وَمَا يَجْتَرُّ إِلاَّ الجَمَلُ، وَالجَمَلُ تَصْحِيفُهُ حَمَلٌ، وَالحَمَلُ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ يُقَارِنُهُ الجَدْيُ، وَالجَدْيُ كَبْشٌ، وَالكَبْشُ [لَهُ] القَرْنَانِ، وَالقَرْنَانِ هُوَ الذَّي يَقُودُ. فَقَالَ لَهُ: يَا أَخِي مَا رَأَيْتُ مَنْ يُضَارِبُ بِتَصْحِيفٍ وَتَفْسِيرٍ وَتَسَلْسُلٍ غَيْرَكَ  
أنموذج القتال في نقل العوال
عرض المزيد