استردوا قدرتكم على الخيال ، فهي أجمل عطايا الكون واعملوا انكم ستقابلون الكثير من المحبطين، اولئك الذين اسميهم بائعي الألم ، لا أعرف لم يحب الناس بيع الألم ، وتوزيع الخوف على من حولهم ، ويجودون كثيرا بعطايا الأنتقاد والسلبية ويحملون دائما في جيوبهم معولا صغيرا ولكنه ثقيل جدا ، ثقلا كافيا ليحطم أكبر الأحلام ..
لم قد يقيض البعض اساسات احلامك، فيسعى سعيا دؤبا ليثبت لك كم ان حلمك مستحيلا وكم من العمر ستقضي في احلام يقظة جوفاء ، وكم سيصعب عليهم رؤيتك محطما خاسرا ، لأن هناك عشرات الأحتمالات لخسارتك وفشلك ، بينما عليك ان تنسى مئات الأحتمالات الكونية الأخرى بأن بابا سيفتح وان ربا سيوفق ويرشد ، فيحاولون اقناعك بجهد وبأستهزاء مؤلم بأن كل سير الناجحين قبلك هراء و اضغاث احلام!!
ولم قد يخاف الأخرون من قوتك، و يشعر البعض بالتهديد من نجاحك ، ولم يمسك احد ما بقدميك لا لتسحبه معك الى الأمام بل لتتعثر فتبقيان معا في الخلف ..
عندي تعريف اجمل واسهل واكثر أحساسا و ارتباطا بقلبي وعقلي، الخيال هو انا وانت قبل ان نصاب بفايروسات " صعب و مستحيل وغير ممكن ، وخليك قنوع ، ما يصير ، وفكر على قدك ..." وغيرها من قواميس المعتقدات السلبية وإعاقة الفكر و سجن الأرواح و تكميم القلوب.. قبل ان يصادروا حقنا بالحلم ، بحجة اننا كبرنا ويجب علينا التفكير بعملية!!! وكأن الحلم مثل فقاعات الصابون ..فارغة..لا يلعب بها سوى الأطفال!!!
أم حنون..
نأتي للحياة وعقولنا أرض بكر ، ممتلئة حد التخمة بالأحلام والأمال والوعود، لا نملك في اجنداتنا الصغيرة سوى صور النجاح حيث لم يتم ادخال المستحيل حتى الآن في برمجتنا ، نأتي مليئين بالثقة، بالحب ، بالشجاعة ، معمدين باليقين..
فلم نريد قسرا ان نكبر ، ولم نخنق طفولتنا بوضع ملاءات سوداء فوق شاشات مخيلتنا الملونة، أذكر احلام الطفولة، كنا نعيش الحلم و نسكن الخيال بشجاعة ويقين، فنصبح بين جدران غرفنا اطباء ، طيارين، رياضيين ، جنود، مهندسين وقادة ، عرائس بثياب وقلوب وعقول بيضاء، جبابرة وعماليق يحملون الكرة الأرضية دون خوف من الأنزلاق الغضروفي او التمزق العضلي ؟؟ كنا نحلم ان نطير ونطير بينما نحلم لماذا توقفنا عن الحلم؟ لماذا اصبنا بشح الأحلام وفقر القدرة على التخيل؟؟
"لقد اخبرتك يا اليكس، انها معادلة لا تقبل الجدل، ضع الأهداف تحرسها عين الله ويشعلها قلب اليقين ، حدد قممك وتسلقها بحماسة الشجعان، لقد منحنا الله ارضا نحبها وتحبنا، ومن الله علينا بحكاما لا يختارون الا الأعالي والقمم اهدافا لوطنهم وشعبهم، لقد كبرنا على بساطة الأجداد في رؤية الحلم كنجم شديد اللمعان في سماء سوداء مخملية، حيث لم يكن هناك صخب ولا سباق ،، كبرنا وكبر تراث العز فينا، وورثنا تلك الرغبة العظيمة عن اب وجد، رغبة مشتعلة لجعل هذه الأرض لا تنتج الا الخير والمحبة والسلام لنا ولكل العالم. ولازلنا نسير على خطى ابينا الذي رحل ولم يرحل ، زايد الخير عندما حلم بتحويل الصحراء الى جنة خضراء ، وتحويل البحر الى ناطحات سحاب تعانق غمائم الخير ، و بجعلنا اقوياء شامخين بعلمنا وعطائنا.. ومازال محمد بن راشد، فارس المستحيل اسطورة تعيش بيننا لتشحن فينا طاقة الأيجابية واليقين وبأن الواقع هو انعكاس لما تراه في عين قلبك"
إذا لم يستطع اية انسان عاقل ان يعرف اين هو اليوم والى اين يريد التوجه ؟ مالذي يريد الحصول عليه ؟ من هو بعد خمسة سنوات من اليوم؟؟ بعبارة مختصرة : ماذا يريد من حياته على هذه الأرض ، فكل ما سينتهي به الى احد امرين :
أما أنه سيبقى مكبلا في مكانه لسنوات وسنوات كالساقية تدور ولا ترحل عن نقطة البداية ، فيضيع العمر ، وتنقضي السنوات ويحقق من حوله الآمال و تتوارى الفرص التي ملت من انتظاره .. فيجلس بعيون ترقب ما عند الغير حسدا وكمدا .. يندب حضه على سوءه وقلته!!!
أوإنه سيبقى عبدا لأهواء الغير ورغباتهم ..اسيرا لتقلبات الظروف المواتية او .. المعاكسة، يرفض ان يتحمل مسؤلية ذاته ويرجو ان يأتي احد يوما ما ليقدم له على طبق من ذهب شيئا مايريده .. ولكنه لا يعرفه
لا أعرف ان كان هناك ما يمكن اختياره فكلا الأمرين مر.. ولكنهما للأسف حال الكثيرين ممن يعيشون هذه الحياة و يسافرون في رحلتها ... من دون خريطة
فما بالنا صرنا جاحدين .. ممتلئين حد التخمة بالأنتقاد والأحكام المسبقة والجشع الذي لا ينتهي ولا يرتوي لما لا نهاية.. نعدد احتياجاتنا بدلا من ممتلكاتنا.. ونبكي على خساراتنا بدلا من حمد الله على ما تبقى .. نحصي مخاوفنا اكثر بكثير من التفكير بأحلامنا,, هذا لو تجرأ البعض ليكون له حلم...فالكثير يسير في هذا الكون كآلة خاوية من المشاعر .. لا تشكر .. ولا تحلم.. فقط تنفذ خطة معلبة جاهزة للتنفيذ اتت من مكان ما .. ولكن الأكيد انها لم تأت من قلوبهم التي سبتت طويلا في زمن برودة المشاعر..
امنح الحب والمسامحة بدون استثناء، بدون ان تنتظر الرد، اعط دون مقابل ، سامح دون انتقام، تحرر من قيود الكراهية والحسد ، احط روحك بهالة من الحب تنير حياتك ، امنح الحب بأبتسامة لحاجب البناية التي تعمل بها، امنح الحب بهدية ترسلها ليتيم لا تعرفه، امنح الحب ببطاقة عيد الميلاد ترسلها لخمسة اشخاص احببتهم واخذك الأدرينالين من عالمهم، امنح الحب بأتصال لصديق قديم ، امنح الحب لعملك، لوطنك، لمبادئك، لعامل المغسلة ، لجارك في البناية،لوالديك، لزميلك في العمل، لسيارتك ، لفرشاة اسنانك، للفراشات التي ترفرف بحرية في سماء صباحاتك، لتغريد الطيور ، لشوراع المدينة ، لقمر المساء... ولكن تذكر انها مهمة صعبة فيما لو بقيت تنتظر المقابل في كل مرة تمنح الحب، عليك ان تتوقف عن الأنتظار والتركيز على الأخذ، فقط العطاء، امنح الحب دون استثناء دون انتظار للرد ، توقف عن محاكمة الأخرين، او تحليل مواقفهم وردات فعلهم، تخيل نفسك نهرا متدفقا من الماء العذب ، قد يشرب منه الصالح والطالح ، لكن طيبتهم او شرهم لن تؤثر مطلقا على ماء النهر، ما يؤثر عليه حقا هو توقفه عن الجريان ليصبح راكدا اسنا .. الحب هالة عظيمة من الطاقة الأيجابية، لو استطعت ان تحيط نفسك بتلك الهالة ستجد تحولا مهولا في حياتك وعلاقاتك..
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل