دخلت مكتبي فتاة لم يعجبني زيّها أول ما رأيتها، غير أنى لمحت في عينها حزنا وحيرة يستدعيان الرفق بها، وجلست تبثني شكواها لا تكاد تعرف عن الإسلام شيئا، فشرعت أشرح حقائق، وأرد شبهات، وأجيب عن أسئلة، وأفنّد أكاذيب المبشرين والمستشرقين" ثم يقول:" واستأذنت الفتاة طالبة أن آذن لها بالعودة، فأذنت، ودخل بعدها شاب عليه سمات التدين يقول بشدة: ما جاء بهذه الخبيثة إلى هنا؟ فأجبت: الطبيب يستقبل المرضى قبل الأصحاء، ذلك عمله، قال: طبعا نصحتها بالحجاب! قلت: الأمر أكبر من ذلك، هناك المهاد الذي لابد منه، هناك الإيمان بالله واليوم الآخر والسمع والطاعة لما تنزل به الوحي في الكتاب والسنّة، والأركان التي لا يوجد الإسلام إلا بها في مجالات العبادات والأخلاق "يقول الشيخ الغزالي :" فقاطعني قائلا: ذلك كله لا يمنع أمرها بالحجاب! قلت في هدوء: ما يسرني أن تجيء في ملابس راهبة، وفؤادها خال من الله الواحد، وحياتها لا تعرف الركوع
أن قيام الفرد بعمليه النقد الذاتي في حياته، يعد من علامات الصحة في مسلك هذا الفرد، وذلك أنه يلجأ لنقد ذاته وجميع أعماله بين الحين والآخر، من خلال عرض مسار أعماله على محك النقد ومسائلة نفسه عن صوابها أو خطئها، يفسح له مجال الاستفادة من هفواته وسقطاته
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل