تأمل للحظة، فوجد نفسه فجأة في مواجهة خيانة مزدوجة؛ خيانته لبني جنسه، وخيانة فيلمون له، كأنه يتجرع نفس الكأس الذي سقاه لإخوته...
ما أمر طعم الخيانة، وأُنْكِي ما فيها أنَّ اليد التي طالما ربتَّ عليها، هي التي يمزق خنجرها أحشائك...
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل