English  

معالم فى الطريق

أ.د محمود 23 مارس 2024

( تقييمي للكتاب
  )

كتاب مليء بالغلو والتكفير ! وأيضاً ضلال في فهّم الاقتداء بالرسول الخاتم !
تصور !! رأي صادم!! نعم : ذلك الكتاب هذه صفاته ! أعلت شأنه الحركية العمياء والتعصب الحزبي المقيت !
أصبح الكتاب ومنذ صدوره الدليل الأثير لحركات الغلو والإرهاب وحتى يومنا هذا . ليس على منهج الاسلام دين الرحمة ، بل حقد سجين على سجانه الظلمة ليس كتاب دعوة ولا فكر ، بل قطيعة تامة وحرب دائمة على كل الناس وأول الناس المسلمين! مثلاً : لم يرد في الكتاب الايات المحددة لمنهج الدعوة في الاسلام، ومن ذلك :
قال تعالى : " أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن… "
وقال تعالى : " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم …"
وقال تعالى: " وقاتلوا الذين يقاتلوكم في الدين ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين "
وقال تعالى:" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.."
وغير ذلك كثير ..
كل تلك الآيات المفتاح في منهج الدعوة غابت تماماً عن كتاب المعالم ! سبحان الله ! ثم ترى وبفعل الحركية العمياء والتعصب الحزبي ذلك الهتاف حول الكتاب .
المؤلف كان ينتقي من آي القرآن ما يروق له في خطه العنفي الغالي ،ومع انتزاع للآية الكريمة من سياقها وظروفها.
وليس الكتاب إلا معلم من معالم أزمة العقل المسلم!
ألا تذكرون فكر الخوارج في التاريخ ؟ كتاب المعالم أسوأ منه وفي القرن العشرين !
من جرائر الكتاب حركات الارهاب المغادرة لصحيح العقل والدين في زماننا، والنتيجة خراب العراق وسوريا ودول الساحل الافريقي وكثير من البلدان في طريق الخراب ! وكذا وصم الاسلام بالارهاب في أنحاء المعمورة .
أزمة فكر وعقل .
حسبنا الله ونعم الوكيل

عرض المزيد