قد تأتيك الحياة بفرحة تنسيك كل ما مررت به من أوجاع فتكون بلسما يداوي جراحك كما قد تأتيك بصفعة تجعلك منهمكا في مكانك ككتلة من الصمت معلنا الحداد لأسبوعين من الزمن
هناك ضمير ينام مرتاح البال في النعيم فيما آخر تزوره أشباح الخطيئة كل ليلة لتنهشه بشراسة وتدوس عليه فتدمر عقله وتنهك روحه وتقيد جسده فيعيش في سجن أبدي صنعه بنفسه معلنا الحداد
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل