فنان تشكيلي و مفتش في الوقاية و الأمن | قارئ ومؤلف (1) كتاب
الجزائر
لم يكن إهتمامي بالسلامة المهنية مجرد أداء لواجب وظيفي، بل هو رسالة علمية وميدانية صغتها من خلال دمج المعايير الأمنية بلمسة فنية إبداعية، مؤمناً بأن الوقاية هي الجسر الرابط بين سلامة الجسد وطمأنينة الروح....
• التأهيل الرقابي وإستراتيجيات الوقاية و الأمن : يستند المحتوى العلمي لكتاباتي إلى تكويني التخصصي الرصين؛ فأنا مفتش في الوقاية والأمن ومفتش في الأمن الصناعي. وقد عززتُ هذه الخبرة بحصولي على شهادة إدارة الأمن (CPD) للدراسات عن بعد من إيرلندا ، مما منحني الأدوات الأكاديمية والميدانية اللازمة لتحليل المخاطر المعقدة، ووضع بروتوكولات حماية مؤسساتية تتوافق مع أرقى المعايير الدولية.
• الكفاءة في التدخل الطبي والإسعافي : إيماناً مني بأن الثانية الواحدة قد تفصل بين الحياة والموت، صقلتُ مهاراتي في الجانب الطبي الإستعجالي؛ فأنا حائز على تأهيلات تخصصية في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي (CPR). كما أمتلك كفاءة تقنية في التعامل مع أجهزة إزالة الرجفان الآلية (AED)، وهي الخبرة التي إنعكست بشكل دقيق في الفصول المتعلقة بإدارة الطوارئ الصحية والوقاية من السكتات المفاجئة داخل بيئات العمل.
• التعددية التقنية والحوكمة الإدارية : أجمع في مساري بين العمل الميداني والخبرة الإدارية والتقنية الشاملة؛ فأنا حاصل على دبلوم في الموارد البشرية (HR)، ودبلومات تخصصية في الشبكات الحاسوبية، علوم المكتبات والمعلومات، وتصميم وهندسة صفحات الويب. هذا المزيج الفريد مكّنني من هيكلة الكتاب بأسلوب يربط بين التنظيم الإداري الكلاسيكي والتحول الرقمي، مُتنبَّأٌ بمستقبل السلامة في عصر الذكاء الإصطناعي.
• البعد الإبداعي واللغوي المفتوح : ما يميز رؤيتي في هذا العمل هو كوني فناناً تشكيلياً صانع تحف شغوف بالفنون البصرية واليدوية، وهو ما أضفى على الكتاب بعداً "أرغونومياً" جمالياً يركز على راحة الموظف البصرية والنفسية. وبفضل تمكني اللغوي من الإنجليزية (بمستوى C1) والفرنسية، إستطعتُ إستقاء المادة العلمية من مراجع عالمية رصينة، وترجمتها وتبسيطها لتكون في متناول الكادر المهني المحلي.
• الرسالة والهدف : أسعى من خلال هذا العمل إلى تحويل خبراتي المتواضعة وتجاربي المتعددة (التي شملت مجالات الأمن، الخدمات الجامعية، النقل، والتقنيات الحاسوبية) إلى رسالة وعي . و أطمح أن يكون هذا المؤلف حصناً معرفياً يساهم في الإرتقاء بمفهوم السلامة المهنية، محولاً إياها من "إجراءات روتينية" إلى "ثقافة مؤسساتية" تحفظ أغلى ما تملكه الدولة و الإدارة "رأس المال البشري"