سنتأمل المظاهر التي سجنتنا والأقنعة التي لبسناها حتى صدقناها. سنتحدث عن المال الذي لم يُسكت الجوع الحقيقي، وعن الشهرة التي زادت العزلة، وعن اللقاءات التي زادت الوحدة، وعن العالم المزدحم من حولنا... ونحن في عزلة قاتلة.
سنقف أمام أنفسنا، بلا تزيين، بلا تصنّع، ونسأل بصدق: أين ذهبنا؟ وأين الله من كل هذا الركض، ولماذا لا نعود؟
"وهم السعادة الزائفة" هو بداية المواجهة... بداية الرجوع من الغفلة، بداية العودة إلى ما يُحيي، لا ما يُميت، إلى السكينة لا الإضاءة، إلى الله، إلى كل ما جعلنا نظن أننا بخير.. ونحن في الحقيقة نحتضر ببطء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل