من أجلِ لقمة الخبزِ يرحلون، ويعودون بعدَ أن تضوروا جوعاً..لم يغنهم الإغتراب ولم يفقرهم زيادةً على فقرهم، لكنه فتح عيونهم على حقيقة مصيرية وهيَ أنّ النحسَ لا منجاةَ منه
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل