ولن يعفى جبان من الموت.. فالكل ذائق لهذا الكأس رغم أنفه.. وكل من ميت ينتظر دوره.
والكل ممتحن.. والكل مبتلى.. والكل مرتحل.
ولا يوجد مكان يختبئ فيه أحد من القدر.
وأين يذهب..؟!! وأين يختفي..؟!!
هل سمعتم عن مخبأ يتوارى فيه عباد الله من قدره؟!!
هذا حالنا يا اخوة.
وكلنا على موعد مع هذا الدر.. بل على موعد مع الله.
وما أجمل هذا الموعد !
فتجهزوا وتطهروا لهذا اليوم.
ومرحبا بما سطرته لنا يد المشيئة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل