English  
  في العصر العباسي كان الخليفة يعتبر الزعيم السياسي والديني الأعلى، لكن السلطة الدينية، الممثلة بالعلماء والفقهاء، لعبت دورًا حيويًا في تحديد ملامح الخطاب الديني وشرعية الحكم."  
خطط الشام v.6
  "كان الخليفة في العصر العباسي هو الحاكم الأعلى، لا منازع له في السلطة السياسية، ولكن كانت هذه السلطة السياسية تقترن ارتباطًا وثيقًا مع سلطة دينية، فكان الفقهاء والعلماء يمارسون دورًا هامًا في إدارة الشؤون الدينية وشرح الشريعة، وبذلك كانت السلطة بين الحاكم والفقهاء شراكة أو تعاون مشترك في تنظيم شؤون الدولة. بينما يتخذ الخليفة القرارات السياسية العليا، كان العلماء يتخذون مكانتهم في تحديد التفسير الديني للأحكام، وبالتالي كان الحكم العباسي نموذجًا لتقاسم السلطة بين الجانبين: السلطة الدينية والسياسية." (محمد كرد علي، خطط الشام، المجلد السادس، دار القلم، 1969)  
خطط الشام - محمد كرد علي
  في العصر العباسي كان الخليفة يعتبر الزعيم السياسي والديني الأعلى، لكن السلطة الدينية، الممثلة بالعلماء والفقهاء، لعبت دورًا حيويًا في تحديد ملامح الخطاب الديني وشرعية الحكم."  
خطط الشام v.6
عرض المزيد