English  
  لم يتجرع قلبها من قبل حبات السعادة بهذا القدر، فبعد نقاشٍ هادئٍ ومثمرٍ مع أبيها، تيقنت أنه من الممكن أن يتقبل فكرة زواجها من "حسن"، لذا تبهنست في مشيتها، وهي تدلف إلى غرفتها، حين أغلقت الباب خلفها احتضنت الجدران بعدما رأتها مطليةً بلون البنفسج، وكأنها زهرته، رقصت ودارت حول نفسها، وحملت مزهريةً كانت موضوعةً بجوار سريرها، اشتمت رائحتها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم زفرته بأريحيةٍ، وهي مغمضة العينين، شعرت أنها ثملة على الرغم من أن المزهرية لم تكن تحتوي على نبات! ألقت بجسدها على الفراش، وتقلّبت كعروسٍ في صباحها الأول، ثم نهضت تبحث عن هاتفها، تذكرت أنه في الحقيبة فأخرجته، حاولت الاتصال بــ"حسن" فباءت محاولتها بالفشل، ألقت الهاتف بجوارها، وامتدت يداها نحو الصوان، جذبت حاسوبها، لتنفض عنه غبار الهجر؛ فمنذ زمنٍ بعيدٍ لم تداعب أناملها جسده، مسحته ثم قبّلته وشغّلته، أرادت أن تلتقي بسكان عالمها الافتراضي بعد غيابٍ دام طويلًا، وقعت عيناها على خبرٍ غريبٍ من نوعه، منشورًا في إحدى الصفحات الكبرى التي تحمل اسمًا يحتاج الوقوف طويلًا عنده؛ للتفكر فيه "الأربعون الثانية!"، كما لفت انتباهها الكم الهائل من المُعلّقين على هذا الخبر الذي كان ينص على نوعٍ جديدٍ من التحدي: "نحن لا نعبث معكم، نريد فقط الأذكياء منكم، من يصل معنا إلى المرحلة الأخيرة نعِده أن يمتلك الدنيا ومن فيها، لا نريد تابعين لنا، بل نريد المميزين والأفضل؛ إذا كنت ترى في نفسك الأفضلية والذكاء اللامحدود، وأنك تستحق أن تكون خامس من يملك الدنيا؛ فاضغط على الرابط أدناه". حاليا لدى سور الأزبكية بالأقصر ومكتبات دار المعارف - أخبار اليوم وعلى منصات #جملون / #عقل / #رفوف_مغربية / #همسة للطلب في مصر والعالم: راسل اسكرايب عبر الرسائل: m.me/Scribe2019 أو عبر واتساب: wa.me/201140714600 وهاتفيا: +201005079256 +201140714600 ⁦♨️⁩ حاليا بمنافذ دار المعارف وأخبار اليوم  
الأربعون الثانية
  #ريڤيو رواية الأربعون الثانية يكتبه محمد إسماعيل من الأعمال المهمة للكاتب يوسف حسين والأسلوب فيها مميز جدا رغم بطء الأحداث في مساحة كبيرة من العمل لكن الحبكة تطرد شعور الملل المتسلل خلسةوقت القراءة خصوصا في المرحلة الأولى التي تعد تمهيدية لكل الأحداث،الأفكار كثيرة وفيها الكثير من الصدامية حيث التساؤلات الشائكة، العمل رائع جدا مجملا وشدني منذ البداية الجريمة والتحقيق،وعلى الرغم من أن أسلوب قطع الأحداث يزعجني لكنه يظل أسلوبا تحويه الحبكة الدرامية سيما لو كل الأحداث تسير بالتوازي حتى تلتقي في المنتصف أو الثلث الأخير من العمل لتكشف عن منطقيتها العلائقية لتبدأ ذروة مشتعلة باتجاهها لتنطفي بتتر النهاية.. العمل مجملا مليء بالإسقاطات وما بين السطور، أما عن التفصيل لكل عنصر من عناصر البناء الروائي فستكون في بوست الريفيو قريبا. بالتوفيق للأستاذ الكاتب والناشر والصديق يوسف حسين. #رواية #الأربعون_الثانية ...................... #محمدإسماعيل حاليا لدى سور الأزبكية بالأقصر ومكتبات دار المعارف - أخبار اليوم وعلى منصات #جملون / #عقل / #رفوف_مغربية / #همسة للطلب في مصر والعالم: راسل اسكرايب عبر الرسائل: m.me/Scribe2019 أو عبر واتساب: wa.me/201140714600 وهاتفيا: +201005079256 +201140714600 ⁦♨️⁩ حاليا بمنافذ دار المعارف وأخبار اليوم  
الأربعون الثانية
  #قرأت_لك #الأربعون_الثانية للكاتب يوسف حسين أنها تلك المعاني التى تعيد التشكل بزوايا مختلفة فتجمح أو تصبو.. منعًا لحرق الأحداث لن اتطرق لها ولكني أريد إسقاط الضوء على ملامح الشخصيات الحدية أو بمعنى أدق التي تتبني الجانب الحدي في رحلتها بالحياة، نجح الكاتب في تشكيل صورة المعانى الذهنية داخل عقل القارئ بوجه العملة الوحيد.. فالخير مثلًا أسقط في يده عندما تجسد بشخصية البطل الأول لأن المعنى جزء وليس كل ومن هنا كان الصراع بين كيفية الامتثال لانسانييتنا دون السقوط المدوي.. كذلك الشر جسده الكاتب بشخصية البطلة على انعكاس كامل لمن سيعى المعنى.. الشهوة هى محور الألم لا ترتضى ولا تعترف بوقت أو مرحلة عمريه هى فقط وحشٌ جائع يلتهمك أذا لم تطعمه أو أذا عجزت عن ارضاءه.. تيمة الرواية بنظرتى الخاصة هى التوازن.. في النصف الأول من الأحداث فرضية مخبأة بين السطور مرادفها التوازن.. الرضا باختلاف مفهومه بدواخل الروح لم يحدث التوازن.. وهنا نقف أمام فلسفة خاصة بأدراك معنى المعاني،لنصل أو لنتقبل أو لنتغير.. التيمة الثانية بالرواية هى سلاح ذو حدين الصمت.. كيفيه استخدامه ووضعه من الأحداث..ومن هنا اسجل إعجابي بفكرة الغلاف الثنائية الأربعون الثانية وبدايتها بالبحث والتطرق لمعضلات المعانى وأثرها النفسي وغلاف النهاية ابن التيه.. لغة الكاتب قوية ساعدت باثراء المعنى الخفي والظاهر.. استخدم بعض الكلمات القوية غير المتداوله امتعتنى شخصيًا رسالة واضحة أن التعلم سيبقي ناقص مهما طال العمر.. لان المعطيات هى ما تأتي بالنتائج ولتصدق المعطيات يجب انتظار النتائج ومن هنا تنتهى الرحلة.. كلنا أبناء التيه برحلات اعمارنا ومع اختلاف مآربنا.. الشخصيات متعدده تسلم بعدها البعض بظاهرة المرايا لذا لا تقرأ الرواية رأسيا.. أقرأها بأبعاد المرايا لترى ما خلف المعنى.. اللغة ٩٥٪ الفكرة ٧٥٪ تناول الفكرة والحبكة ١٠٠٪ الأزلية وسرعة الوصول.. السير بجانب الحائط على خط مستقيم.. محاولات الخروج عن النص وما تورثه من شتات حتى مع ثبات اليقين.. تيمات تناولها الآخرين ولكن ان تجمعها بحبكة منمقه تثرى العقل وتحثه على التساؤل هذا هو الأبداع.. اعتب على الكاتب بعض المشاهد الحسية التى ربما لا تناسب البعض خاصة صغار القراء.. كانت بالسياق في محاولة لأبراز لعنة الشهوة المطلقه ونتيجة اطعامها من البداية.. اختيار الاسم موفق جدًا والغلاف تحدثت عنه كذلك الطباعة والمراجعة.. رواية قيمة انصح بقرأتها.. شكرًا لكم #enas_eraqi  
الأربعون الثانية
عرض المزيد