كتاب يُقرأ في جلسة واحدة لا أكثر، مستفز عنوانه، جامع بين نقيضين هم في الأساس متجانسين. فمتى ما كان الصمت انكفاء وسكونا كان العشق حركيا مضطرما، هو ذاته ما يترجم من خلال اثني وعشرين قصيدة. ولعلي أستحضر هنا قول خليل جبران "من لم يعانقه شوق الحياة، تبخر في هوائها، وضاع في صمتها" وهكذا، هذا الديوان، صمت العاشق، لا يضيع الصمت، بل يتوهج بالعشق، وتنبض بين السطور أنفاس شاعرةٍ جعلت من الكلمة قلبا ومن القصيدة قالبا حيا من نورٍ وحنين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل