English  
  تخيل ان يغلقوا دونك باب الامل..ان تدرك يقينا انك مطرود من رحمة الله التي وسعت كل شئ..ان تسمع صوت الملائكة في الملأ الاعلي..لكنك تمضي وحدك في الظلمات..الا ان تلك هي التعاسة الحقيقية..الا انه لا غرابة بأنه يكره البشر.. و من الطبيعي ان يصير عدوا لهم...  
أحزان الشيطان
  _ لقد بلغت مني درجة اللامبالاة مبلغها الي انني تمنيت الشعور بان هناك شيئا ما يستحق الاهتمام..لماذا ؟ لا ادري..!! و شعرت انني لست معنيا بشئ سواءا وجد هذا العالم ام لم يوجد، .. لكأن العالم قد وجد لأجلي وحدي .. فيكفي أن..**** حتى يختفي العالم و لا يعود موجوداً.. و هل العالم و البشرية اجمع الا انا... !! و هل ان الحياة مجرد حلم... ؟  
حلم رجل مضحك
  لماذا تَخَلَّق الطبيعة أفضل الناس لتسخر منهم بعد ذلك؟.. أنا لم أُفسد أحداً... لقد أردتُ أن أحيا لسعادة الناس جميعهم.. لاكتشاف الحقيقة ونشرها... ماذا كانت النتيجة؟ لا شيء! كانت النتيجة أنكم تحتقرونني. هذا دليل على أنني غبي أحمق...  
الأبله
  " وقد كانت فكرة الإنتحار تخطر لي في كل يوم، بل كل ساعة كما كانت فكرة الجهاد في سبيل كمال الحياة، رفيقة لأحلام شبابي....،ولم يحملني على التردد في الإنتحار سوى رغبتي في إستعمال كل قوى حياتي في تنظيف أفكاري من أقذار الأوهام العالقة بها ولو لم يتم لي هذا لكنت أقتل نفسي في الحال. وما كان أشبه حياتي في ذلك الوقت بحياة رجل سعيد يخفي حبلاً غليظاً من أمام عينيه لكي يتخلص من التجربة المثيرة التي كان يقدمها له هذا الحبل ليشنق نفسه في غرفة نومه....فإنني لم أعرف ما الذي كنت أتوق إليه. فقد كنت أخاف من الحياة، ولذلك جاهدت للتخلص منها. ولكن كان مع كل هذا في أعماقي حنين إلى شيء لم أعرفه فيها"  
اعتراف تولستوى
  --"..غير أن الشقاء كتب لي في ذلك الوقت فيعاود حيرتي في الوجود، بتُّ أنشد راحتي ولا أجد أمام عيني سوى شبح قاتم في السواد يردد عليّ بصوته الراعب قائلاً: " لماذا تعيش..؟! وما هي الغاية من حياتك..؟! " __"..فرأيت بوضوح أن على الراغب في إدراك معنى الحياة أن يعيش هو نفسه أولاً حياة بعيدة عن الشر ممتلئة بالمعاني الصالحة، وحينئذ تستنير بصيرته فيرى المعنى الحقيقي لحياته..."  
اعتراف تولستوى
  كنت في تلك الحقبة المظلمة في حياتي اشعر وكأن حياتي قد توقفت عن المسير و ان روحي التي في جسدي قد فارقتني..و لم يبق لي مطمع في الحياة اري في تحقيقه و السعي وراءه لذة و مبررا تجاه فكري..وكنت كلما رغبت في شئ اعرف قبل أن انشده ان بلوغي اليه و عدمه سيان في نظري ..لقد كنت كرجل ضال في غابة واسعة وهو مع خوفه من مجرد التفكير في ظلاله، يسعي الي طريق تنقذه من ظلاله، و مع انه يعرف ان كل خطوة يخطوها تزيد في ظلاله فهو يري نفسه مرغما علي السير باقصي ما يكون من السرعة...و قد كان مستحيلا علي ان اتوقف عن المسير او ان اعود الي الوراء، لقد كنت في المنتصف المميت و في مثل هذه الحال سالت نفسي " أليس من الممكن اني قد اعرظت عن شئ ؟ و انني فشلت ان أدرك شيئا هاما في الحياة ؟  
اعتراف تولستوى
  - " ان قُدر لملاكي الخير والشر ان يتراهنا علي روحي الآن ، لن ينتظرا طويلاً ليعرفا نتيجة الرهان " - " نفقد ايماننا ونحن فقراء ونفقده ونحن اغنياء " - " اذا غمر الايمان النفس ، هانت كل العقبات "  
أحزان الشيطان
عرض المزيد