"الحَربُ حَربِي أنَا، و إن كانَ الشّعبُ لا يُريدني لِأحميه و أحكمُه سَيظلّ شَعبي أنَا، و عَلى عَاتِقي إنهَاء الحَربِ التي بَدأت بِسَببي, حتّى و إن كانَ في نِهاية هذا الطّريق مَوتي"
"ليسَ مللاً عِندما يستَمتِع الشخص بِفعل شَيءٍ مُختلفِ عَن الآخَرين, إنّما المللُ أن أتصنّع مَحبّة أناسٍ غُرباء, و أنظرَ لعيونِهم و أفواهِهم ذات الكلامِ الكاذِب"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل