نحن االآن نبدأ يوم جديد، كل يوم يمر بنا يتغير حالنا، لا يوجد احداً من البشر لا يتغير وان كانت افعاله اليوم تشبه تماماً افعاله بالامس لابد ان يكون هناك تغير، وان لم يكن حدث مرئى يكفى انه قد كبر سناً ونقص عمراً وهنا نجد تغير فى عمر الانسان، نحن نتغير بتغير الطبيعه!
الابتلاءات كثيره جدا ومتنوعه قد يظن صاحب الابتلاء انه اكثر الناس ابتلاءً لنه بالفعل يكن لديه النعم الاخرى التى لو فكر بها جيدا لقال انا اكثر الناس ملكا وعزه.
كون المرء ليس فى ابتلاء ما او فتنه معينه هذا ليس بإرادته ونصاحته ولا لانه صاحب مبدأ، بل هذا رحمة من خالقه، عليه الا يفرح بحاله والا يحتقر صاحب الابتلاء وصاحب المعاصى
علينا الا نحتقر عاصيا ولكن نحتقر المعصيه..
لان ما بين غمضة عين وانتباهتها قد يتغير الحال وتتبدل الاوراق والمواقف ويجد المرء نفسه واقع كله فى الابتلاء، اتمنى لنا السلامه جميعاًوالمعافاه من كل ابتلاء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل