انهيت الرواية اليوم وعندما ظهرت لي علامة التصنيف في هاتفي عجلت بإختيار الخمس نجوم.. لكن الحقيقة انها اسوأ رواية قرأتها وقد اقرأها في المستقبل
كل حرف كُتِبَ بها هيّج بداخلي حزن كبير.. رُبما لانه ذكرني بوالدي وآخر ايامه
ان الكاتبة لها من البراعة الكبيرة لجعلك تتقمص الدور والاحساس ومن المهارة لجهلك تعايش المنصوص
حالة والدي لم تكن مثل اميل، كان في بداية تدهور ذاكرته وقدراته ومن رحمته انه لم يطيل عذابه.. لكن ميليسا جعلتني ارى مستقبلا لا وجود له
جعلتني اعيش اياما مع والدي لا وجود لها ومن سخرية القدر كون هذه الايام السحرية الغير موجودة في الواقع.. انها ايام تعاسة ومرض متدهور
لا علم لي ان كان هناك فيلم عن هذه الرواية.. لكن اتمنى بصدق ان لن يوجد هكذا فيلم.. لانه دمار نفسي
وعلى الرغم من كل شيء.. ابدعت ميليسا في كتابها والهمتني ادراك قيمة الوقت ولذة العيش..
قراءة هادئة ومسالمة ايها القارئ
عرض المزيد
رسالة إلى "Fatma Alhilo"
رسالة إلى "Fatma Alhilo"
إرسال طلب للتواصل مع "Fatma Alhilo"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل