لم أكن أتخيّل نفسي في يومٍ من الأيّام مريضةً بالتصلّب اللويحيّ. لقد تعلّمتُ في الطبّ كلّ شيء عن هذا المرض، عن تشخيصه وأعراضه وعلاجه، لكنّني لم أكن أتخيّل أنّ المرض أصعب بكثير ممّا درستُ أو تعلّمتُ. كنتُ أرى نفسي طبيبةً أزرع الأمل في نفوس المرضى، أُساعدهم على النهوض من أوجاعهم… لكنّني لم أكن أتصوّر أن أكون أنا من يحتاج إلى هذا الأمل، أنا من يحتاج إلى من يُعيد بناء روحي المُتعبة."
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل