والتدريس عملية تخضع لقواعد ونظريات عدة منها نظرية الاتصال التي تشترط حدوث الاتصال وجود طرفين على الاقل في الاساس يكون أحدهما باعث والأخر مستقبل مع وجود رسالة، وفي التدريس يمثل الطالب والمدرس هذين الطرفين وقد يتبادلان الأدوار أحيانا تبعا لعدة أمور ومواقف، وتكون المادة الدراسية هي الرسالة والمضمون، او بمعنى اخر الإجابة عن الأسئلة الآتية: ماذا يدرس؟ كيف يدرس؟ متى يدرس؟.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل