English  
  ً ﻣﺛﻼ أﺣد أﺳﺑﺎب ﻧﺟﺎح اﻟﺛورة اﻟﻣﺿﺎدة ﺑﻌد ٢٥ ﯾﻧﺎﯾر ھو أن ﺑﻌد ٧٠ ﺳﻧﺔ ﻣن اﻟﺣﻛم اﻟﻌﺳﻛري اﻟﻘﻣﻌﻲ أﺻﺑﺢ اﻟﻘﮭر واﻻﻧﮭزام واﻟﺧوف ﺟزء ﻣن اﻟﻧﺎس ﻓﻧﺟﺣت اﻟﺛورة اﻟﻣﺿﺎدة ﻓﺎﻟدوﻟﺔ ﺗرﯾد أن ﻧﻛون ﻣﺛل اﻟﻌﺑد اﻟذي اﻋﺗﺎد أن ﯾﻛون ﻟﮫ ﺳﯾد ﯾﺄﻣره ﻣﺎذا ﯾﻔﻌل ﻓﻼ ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾﻌﯾش دون أن ﯾﺄﻣره ﺳﯾده وأن ذھب ﺳﯾده ﺑﺣث ﻋن ﺳﯾد اﺧر )ﻣﺛﻼ ﻟﻣﺎ ﻧﻘول ﺷﻌب ﻣﯾﻣﺷﯾش إﻻ ﺑﺎﻟﻛرﺑﺎج أو اﻟﺷﻌب ﻣﺣﺗﺎج ﻋﺳﻛري (ﯾﺷﻛﻣﮫ ﺷﻌب اﻋﺗﺎد أن ﻻ ﯾﻛون ﻟﮫ ﺣﻘوق أن ﻻ ﯾﻛون ﻟﮫ ﺻوت أن ﻻ ﯾﻛون ﺣر وھذا ً ﻣﺛﻼ ﯾﻔﺳر ﻟﻣﺎذا واﻓﻘوا ﻋﻠﻰ ﺗرك اﻟﻣﺟﻠس اﻟﻌﺳﻛرى ﯾﺣدد ﺧﺎرطﺔ اﻟطرﯾق ﺛم ﺑﺎﻟﻣﺟﺎزر اﻟﺗﻲ ﻗﺎﻣت ﺑﮭﺎ دوﻟﺔ ٥٢ واﻟﻔوﺿﻰ واﻟﺗﮭدﯾد ﺑﺎﻷوﺿﺎع اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻷﻣل اﻟزاﺋف ﻧﺟﺣت اﻟﺛورة اﻟﻣﺿﺎدة ﺣﺗﻰ أن اﻟﻧﺎس ﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون "ﻋﺎﯾزﯾن اﻷﻣن واﻷﻣﺎن " ﻋﻧدﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﺗم ﺳؤاﻟﮭم ﻋن ﻣطﺎﻟﺑﮭم ﻓﻲ وﻗت اﻧﺗﺧﺎب اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﺗرة اﻷوﻟﻰ ﻛل ذﻟك ﺑﺳﺑب اﻟﻘﮭر اﻟﺧوف واﻻﻧﮭزام اﻟذي أﺻﺑﺢ ﻣطﺑوﻋﺎ ﻓﻲ ﻧﻔوس اﻟﻧﺎس وﻟذﻟك اﻟﺳﺑب ً أﯾﺿﺎ ﻣﺟﺎزر راﺑﻌﺔ وﻣﺣﻣد ﻣﺣﻣود وﻏﯾرھﺎ ﻣرت دون أن ﯾﺣدث ﺷﻲء ﻷن اﻟﺧوف ﻣﺗﺄﺻل ﻓﻲ ﻧﻔوس اﻟﻧﺎس وھذا ﻣﺎﯾﻌﺗﻣدون ﻋﻠﯾﮫ ﻓﺎﻟﻣﺻرﯾﯾن ﻗﺑل ٥٢ ﺷﻲء وﺑﻌد ٥٢ ﺷﻲء آﺧر ﻟذﻟك اﻟﺛورة ﻟﯾﺳت ﻣن أﺟل اﻷوﺿﺎع اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻓﻘط ﺑل اﻷﻣر اﻛﺑر ﻣن ذﻟك ﺑﻛﺛﯾر ﺑل ﻣن أﺟل اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺳؤال ھل ﻧﺣن ﻣواطﻧﯾن أو ﻋﺑﯾد ﻋﻧد اﻟدوﻟﺔ !؟ اﻟﺛﺄر ﻣن ظﻠم اﻟﺣﻛﺎم وإﺳراﺋﯾل أو اﻟﻌﺎر ﻣن اﻟﺻﻣت واﻟﺧﯾﺎﻧﺔ ؟ وﻟﻼﺳف اﺧﺗرﻧﺎ اﻹﺟﺎﺑﺔ اﻟﺧطﺄ ﻟذﻟك ﯾﺟب أن ﻧﻌﯾد اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺳؤال ﻣن ﺟدﯾد  
الثورة الشعبية : الثورة لم تنتهي لأن حلم الشهيد لم يتحقق
عرض المزيد