النجاة بلا شهود
لم يصفّق أحد.
لم يلاحظ أحد أنني كنت على الحافة ثم عدت.
نجوت بصمت،
وبخطوات صغيرة لا يراها العالم.
تعلمت أن النجاة لا تحتاج جمهورًا،
ولا اعترافًا.
يكفي أن أكون هنا،
ما زلت أتنفس،
وما زلت أحاول.
النجاة بلا شهود
لا تعني أنها أقل قيمة،
بل تعني أنها كانت صادقة تمامًا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل