ولما افتر ثغر الزمان بعد عبوسه باسما، وانشقت من نشر بشره أرائج ونواسماً، وراض السعد منه ما صعب بعد جموحه، واقتاد الجَد من إسعاده ما ند بعد ميله للضد وجنوحه، وكسر الدهر من حدته، ولان بعد شدته، استدعانا الوزير الكاتب، المشتمل على بهجة الثريا وظرف الكاتب، الحائز من ذخائر المجد التليد والطريف، المتبختر من رواق العز تحت ظله الوريف، مولانا أبو العباس أحمد بن عبد اللطيف إلى صنيع ما اصطنعه كسرى أنو شروان ، ولا افتخر بمثله سيف بن ذي يزن في رأس غمدان
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل