لا أقسى من أن تشتهي مستحيلا، وتطلبه بما وسعتك روحك وأنت لا تدري بأنه لن يكون لك، ستكون كالذي يركض خلف ظله يريد أن يدركه ! لك الله إذن، هذه أقداره، حتى وإن كانت تبدو قاسية فإن وراءها حكمة وسرا عظيما.
"ولو أن الله خلق هذه الدنيا كاملة لا نقص فيها ولا شر لما صلحت أن تكون موطن اختبار؛ لأن الاختبار يكون بالحرمان والنقص والألم والابتلاء، ليقابل الإنسان ذلك كله بالصبر والدعاء والاحتساب واللجوء الدائم إلى الله".
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل