إن الفرد ككائن بيولوجي يتشكل ويصبح كائنا اجتماعيا عن طريق المجتمع وثقافته، فالفرد يولد وينمو في المجتمع وفق نظام ثقافي معين، و يتفاعل مع أفراد المجتمع وفق أشكال مختلفة منها التقليد، المحاكاة، المشاركة واألخذ والعطاء مع اآلخرين قصد تعلم القيم قواعد السلوك واالتجاهات وإكسابه األدوار االجتماعية المتوقعة منه، وعلى الرغم من أن الفرد يولد وهو مزود بأنماط سلوكية وراثية وبيولوجية، مع استعداد لتقبل التكيف مع بيئته االجتماعية، إال أنه يحتاج أشد االحتياج إلى من يأخذ بيده ويوجههالوجهةالسليمة والالزمة ليستطيع العيش والتفاعل مع أفراد جماعته، وال يتأتى كل هذا من فراغ أو بمحض الصدفة بل ينشأ من خالل أخطر وأكثر العمليات االجتماعية أهمية في الحياة أال وهي التنشئة االجتماعية. وثق هذا الكلام
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل