كان إيركاد ممدًا على الأرض، جناحه الأيسر مشقوق حتى العظم، ودمه يبلل التراب من حوله، ومع ذلك، لم يتوقف عن النظر إليها، بعينيه العميقتين كأنه يريد أن يخبرها شيئًا بداخله.
همست وهي تضمد كفه بالمرقأة التي صنعتها: «لمَ فعلت ذلك؟ كان يمكنك أن تتركني... كنت ستموت.»
ابتسم رغم الدم الذي سال من فمه، وقال بصوتٍ مبحوح: «لو متُّ وأنا أفتديك من الموت... لكان تلك الحياة بعينها.»
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل