الصّمت هو الوعاء الذي يتلقى رذاذي، فإذا امتلأ الوعاء بضجيج الدنيا، ضاع الرذاذ بين الركام. فلتكن صامتًا لتكون سامعًا، ولتكن فانيًا لتكون باقيًا. هذه هي "بلاغة الرّحلة" في أسمى معانيها، أن ترحل عن كل شيئ لتجد فيك كل شيئ.
أنا مصدرك أناديك من بين نبضاتك المضطربة: لقد أتعبك "الركض" خلف نفسٍ لاتشبهك. استو.. فإن في الاستواء "قانون الالتئام" الذي يجبر كسر الهويّة. كلما زاد صمتك، تقلّصت "الأنا المصنوعة"، وكلما تقلصت هي، اتسعت "الذات المنصورة".
ويحك! كيف غفلت عن حرمك المقدّس؟ كيف تركت لهم بوابات حواسّك يعبثون بها كيف شاءوا؟ إنهم يطعمونك "الضجيج"، ليجيعوا روحك، ويملأون سمعك بالغثاء ليصمّو قلبك عن النداء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل