ترجع جذور مفهوم المرونة المعرفية إلى نظرية الجشطالت، حيث يسعى الفرد إلى توضيح المشكلة بطريقة متلائمة مع استبصاره المعرفي بإعطائها شكل هو يدركه وتصبح واضحة المعالم، على سبيل المثال فإن مهمة الحصول على الغذاء في تجربة الشمبانزي داخل القفص حيث قام "كوهلر" بوضع قرد داخل داخل القفص ثم قام بوضع موزة في أعلى القفص، ووضع صندوقاً بحيث يؤدي استخدامه إلى حصول القرد على الطعام، وقد قام بعدة محاولات إلى أن نجح في الحصول على الطعام كل هذه المحاولات هو نتاج بصيرة معرفية
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل