ذكر حسن مصطفى ( 2001 :٣٣٣,٣٣٢) الفروق على هذا النحو
• الخجل والحياء
الخجل ينتاب الشخص لا اراديا في معظم الظروف التي يحدث فيها اما الحياء سلوك يحدث بصوره اراديه بقصد احترام الطرف الاخر في التفاعل
• الخجل والانطواء
حيث ان الشخص الخجول يرغب في الاحتكاك والتفاعل مع غيره ولكن ذلك يشعره بعدم الارتياح اذا ما فعل الامر الذي يجعله يتفادى الغير في مناسبات معينه
• الخجل وقلق الجمهور
حيث ان الخجل مرتبط بتفاعل مع الاخرين بينما يرتبط الجمهور قلق الجمهور في المواقف المعتمدة على الفرد بصوره كبيره قياسا على ما يحدث في الاجتماع مع الاخرين من تفاعل مثل اللقاءات والخطب او اخذ دور تمثيل في مسرحيه
• الخجل والقلق الاجتماعي
الخجل يختلف عن القلق الاجتماعي لكن يوجد اختلاف في حول علاقه كل منهما بالأخر حيث يرى البعض ان القلق الاجتماعي يشمل الخجل ويرى اخرون ان القلق الاجتماعي احد عناصر الخجل
و ايضا أشار كلا من Rubin,coplan&Bowker,2009:143. هناك بعض المفاهيم الآخر التي تتداخل مع الخجل مثل :
• الخجل والانسحاب الاجتماعي
حيث يشير الانسحاب الاجتماعي الى عزل الطفل عن نفسه عن مجموعه الاقران على الرغم من ذلك بعض الاطفال المنعزلين اجتماعيا يبتعدون في البداية عن التفاعل الاجتماعي الا انهم قد يتم استبعادهم من قبل اقرانهم فبالتالي مع مرور الوقت يصبح من الصعب ان يتم التمييز بين الانسحاب والعزلة النشطة وايضا قد يكون الانسحاب الاجتماعي في مرحله الطفولة حافزا في نموذج المعاملات الذي قد يصف تطور النتائج السلبية مثل الاحترام السلبي للذات والوحدة والاكتئاب ورفض الاقران والايذاء والقلق ()
الإضطرابات النفسية في الطفولة والمراهقة `الأسباب - التشخيص - العلاج`