English  
  إن الناظر في أحوال أمة الإسلام يجد أن ماء الحياة لم يزل يجري في عروقها ،مما جعلها تستمسك بدينها وثوابتها ، وتتطلع شوقا لأن تكون شريعة ربها هي الحكم عليها في سائر أحوالها.ولا شك أن المهمة الملقاة على عواتق المهتمين من حملة الشريعة ودعاة الإسلام ،أن يبينوا للناس ما نزل اليهم ، عملا بقوله تعالي (وإذ أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه)  
أحكام الإمتياز في الفقه الإسلامي
عرض المزيد