English  
  وعباد الشيطان اليوم يستحلون الربا باسم الفائدة البنكية، ويجعلون البنوك الربوية في كل شارع، وإذا قلت لهم هذا حرام وحرب الله ورسوله قالوا: (الدولة رخصت به والإثم على مؤسسة النقد، وعلى العلماء الذين يرون البنوك الربوية ويسكتون، ولو كانت حراما لما سكتوا عنها وعمن أقرها، والقروض الربوية أصبحت ضرورة اقتصادية)، أو قالوا كما قال الأولون: ﴿ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾ [البقرة٢٧٥:]، أو كلا الطرفين راضٍ، وكأنه لا زنا إلا في الغصب.  
المسلمون والحضارة الغربية
عرض المزيد