رفضتُ تصنيفَ إبداعي ضمن الأدب النسائي، وكنتُ أقول: "أدبٌ أو غيرُ أدب، فنٌّ أو غيرُ أدب"، ولا يوجد أدبٌ ذكوريٌّ أو أنثويٌّ. ومع مرور الوقت، نضجتُ وتعلمتُ أن الاعترافَ بالمساواةِ بين الرجلِ والمرأةِ يتضمنُ الاعترافَ بالاختلاف، وأنَّ محوَ نقاطِ الاختلافِ لا يعني بالضرورةِ تفضيلَ طرفٍ على آخر، أو التمييزَ فنيًا بينهما.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل