يُعدّ التحليل والتركيب من القدرات الأساسية لأي نوع من أنواع التفكير. يبدأ كل مفكر يُمعن النظر في مسألة علمية أو فلسفية بتفكيكها إلى عناصرها المكونة، مما يُفضي إلى فهم أشمل لتلك العناصر. ثم يُعيد تجميع هذه العناصر، ويجمعها، ويستخدم هذا التجميع لتحديد السمات والروابط التي تُميزها. بعد ذلك، يُعيد تركيبها باستخدام الروابط التي يراها الأنسب والأمثل لإعادة التجميع. تُعتبر عملية التركيب هي المكافئ الفكري لعملية التحليل. (النشار، 2013، ص213)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل