يدخل يوسف الخال مملكة المسيح، الشخص الإله. المسيح الحرية. الحضور الأبدي الخلاّق. المسيح الشخص، هو البداية ليوسف الخال، والنهاية. هو الجذر والخلاص وهذا الشعر، لا تضيئه البصيرة الإغريقية، مرورا بالتوراة ومناخها الأسطوري وحسب، وإنما هو أيضا شعر إيمان مسيحي يؤكّد بوعي وشعور كاملين أنّ الرب تجسّد إنسانا وأنه مات وبعث
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل