English  
  فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، بل قضية عقائدية وأخلاقية وتاريخية.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  السيادة على فلسطين هي تكليف شرعي ومرتبط بالعقيدة الإسلامية، وليست فقط مسألة وطنية أو قومية.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  التطبيع ليس مجرد خيار سياسي، بل هو معركة فكرية وعقدية تهدد الأمة الإسلامية في صميم هويتها.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  الإسلام كرم جميع الأنبياء، وذكر بني إسرائيل في مواضع متعددة، لكنه أدان الظلم والانحراف، وهذا الخطاب يوضح أن معركتنا ليست ضد ديانة، بل ضد مشروع عنصري توسعي.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  فلسطين دائمًا محطّ أنظار العالم الإسلامي، وساهمت بشكل كبير في النهضة الإسلامية المعاصرة، وبرزت كرمز للمقاومة في مواجهة الاستعمار الغربي. من ثوراتها الشعبية ضد الاحتلال البريطاني والصهيوني، إلى الدور الذي لعبته الحركات الإسلامية في تحفيز الوعي الديني والجهادي، تبقى فلسطين اليوم، كما كانت عبر التاريخ، جزءًا لا يتجزأ من نضال الأمة الإسلامية ضد الاستعمار وصراعها المستمر لتحقيق الحرية والكرامة.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  إنّ الحق في فلسطين هو حق إلهي ثابت، ولا يمكن لأي قوة مهما كانت أن تسلبه منها. إن الله تعالى قد بيّن في كتابه الكريم أن الأرض التي بارك فيها لم تكن مجرد أرض عادية، بل كانت أرضًا مخصصة لمهمة عظيمة، ومركزًا من مراكز النبوة والوحي. ولذلك، كان من الضروري أن يكون لدينا الوعي الكامل بفلسطين، وأن نتذكر دائمًا أننا كمجتمعات إسلامية، في كل مكان، لا نعيش في عزلة عن هذه القضية.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  إن التطبيع لا يخدم مصلحة الأمة الإسلامية في شيء، بل يُضعف من قدرة المسلمين على الوقوف صفًا واحدًا ضد أعداء دينهم. إن قبول التطبيع يعني السماح للعدو أن يتمدد، ويزيد من ضعف الأمة التي تخذل نفسها بإرادتها.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  إن قبول التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي هو خيانة للمبادئ الإسلامية التي تقوم على رفض الظلم والاعتداء.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  الكرامة تُنال بالتقوى، لا بالعرق، وقد جاء الإسلام بهدم العصبيات الجاهلية والعنصريات الدينية والعرقية، وأكد على وحدة البشرية تحت راية التوحيد والعدل.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
  الكرامة تُنال بالتقوى، لا بالعرق، وقد جاء الإسلام بهدم العصبيات الجاهلية والعنصريات الدينية والعرقية، وأكد على وحدة البشرية تحت راية التوحيد والعدل.  
فلسطين بين الحق الإلهي والتزوير التاريخي
عرض المزيد