كنتُ بلا غاية، بلا مرجع، عالقة وسط دموع عالقات، كالمشتبه به الواقف في ساحة واسعة، متهما في جريمة قتل جريئة وضح النهار، كانت الشرطة هذه المرة هي العيون الباكيات، وكان القاتل هو قلبي أنا، ولا أحد غيري.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل