كتابة قصص | قارئ وليس مؤلف كتب
مالطا
ملخص قصة المسلسل:
تدور احداث المسلسل حول رغبة انتقام ” جول جمال ” من والدته التي تركته صغيرا، وقصة الحب بين ” جول جمال ” و ” ديفا”، تحول ” جمال ” الى وحش مظلم بعد ان تخلت عنه والدته منذ الطفولة و ” ديفا ” الشابة الحسناء وبدأت قصة حبهما بالكراهية ثم تحولت الى دوامة نار، بين العاطفة العاصفة.
هل سيتحول ” جول جمال ” من صيادا شريرا الى فريسة؟ وماذا عن ” ديفا “؟ هل ستفهم ان هذا الحب مستحيل؟
ملخص الأحداث:
تبدأ الحلقة الأولى عندما كان “جول جمال” صغيرا ويروي عن والدته انه لم تكن امرأة في جمالها في مدينة بورصة ولكنها لم تعاملهم مثل اي ام تعامل أولادها كانت دائما تعيسة وتبكي حتى جاء الشخص الذي كانت تنتظره ، فقررت الذهاب معه وتركت “جول جمال” واخته ووالده وذهبت مع هذا الشخص الثري ، ظل “جول جمال” ينتظر عودتها لعدة اشهر، حتى عاد يوما ما الى المنزل وجد والده منتحرا وفي يده صورة والدته مع ذلك الشخص وهي حامل لذلك لم يتحمل والده وانتحر وفي ذلك اليوم قرر “جول جمال” ان يأخذ السعادة من والدته ولا يدعها تضحك مرة أخرى فذهب الى منزلها وقتل زوجها وعندما رأته والدته لعنته وأخبرته انه لن تحبه اي فتاة من قلبها ، ومنذ تلك اللحظة تحول “جول جمال” الى وحش ملعون من والدته ومن هنا بدأ الصراع بينه وبين والدته والسعي وراء الانتقام .
خمسة وعشرون عاما عاد “جول جمال” الى بورصة وأصبح ثريا جدا وقام بشراء نصف أراضي بورصة حتى يستطيع الانتقام من والدته، وعندما ذهب الى البحيرة التي اشتراها وجد فتاة واقفة على حافة الجسر تصوب بالسهام فسألها ماذا تفعلين هنا؟ فقالت له: ما شانك؟ فذهب اليها ولكنها صوبت نحوه بالسهام خوفا منه فأمسكها حتى يلقيها في البحيرة ولكن عندما نظر في عيونها شعر بشيء غريب ثم صفعته الفتاة فغضب جدا والقى بها في البحيرة وتركها تطلب المساعدة وغادر.
عادت هذه الفتاة التي تدعى “ديفا” الى منزل “ظفر” والتي تكون والدة “جول جمال” ورويت لها ما حدث معها عند البحيرة، فسألتها من الذي فعل هذا؟ ولكن “ديفا” لا تعرف اسمه ولكنه ترك لها معطفه لترتديه وعندما رأت “ظفر” المعطف وجدت عليه حرف “جول” ففهمت ان “جول جمال” عاد الى بورصة وان الحرب بينهم ستبدأ.
ذهبت “ديفا” لحضور نقل جهاز العروسة الخاص بها ،لكنها لم تخبر والدها بما حدث بينما عاد “جول جمال” الى منزله والتقى بأخته التي يبدو عليها التوتر ولا تريد ان تعيش في بورصة بجانب والدتها وطلبت من اخيها ان يتراجع عن الانتقام ويسافرون و يبدأوا حياتهم من جديد ، ولكنه اخبرها انه سيأخذ كل شيء تملكه “ظفر” سواء كان مالا او املاكا او ابنها ، ثم جاءت الخادمة ومعها طبق وأخبرتهم ان “ظفر” قد ارسلته اليه وعندما فتحوا الطبق وجد فيه الحلوى التي كان يحبها عندما كان صغيرا فجلس واكل منها ثم وجد ورقة في الطبق مكتوب بها (اهلا بك في الجحيم) .
جلس “جول جمال” مع صديقه “وفاء” ليعرف منه تطورات العمل لأنه يريد ان ينافس والدته في مجال الأزياء، وطلب من “وفاء” ان يأخذ من “ظفر” مصمم الازياء الذي يعمل معها حتى يعمل معه هو، فأخبره “وفاء” ان ذلك المصمم ترك عمله وتقاعد واصبحت ابنته تهتم بالأعمال بدلا منه وأنها لن توافق على العمل معه لان ظفر هي من ربتها هي واختها عندما توفت والدتهم، فقرر “جول جمال” ان يذهب اليها حتى يقنعها ان تعمل معه.
سوف نعرف الباقي في جزء الثاني اوكي وسلام