«لم أتوقف عن اعتبار نفسي تلميذاً لحظةً واحدة، أن يكون لي أستاذٌ من الناس أو الكتاب أو الطبيعة أو التجربة هو أسلوبي في هذه الحياة، التوقف عن التعلُّم موت، وانتظار آراء الآخرين فيما نفعل موتٌ آخر، وأنا قرّرتُ أن أكون ما أريدُ أن أكون، سائراً في الدرب، ليس يَعنيني الوصول إلى الغاية بقدر ما يَعنيني الاستمرار في السير؛ فنحن تُشكّلنا دروبنا التي نمشيها.»
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل