English  
  وقوله تبارك وتعالى: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ تهديد آخر لهم على إلحادهم. أي: اعملوا أيها الملحدون ما شئتم من أعمال قبيحة، فإنها لا تخفى على خالقكم عز وجل، لأنه بصير بكم، ومطلع على أفعالكم، وسيجازيكم عليها الجزاء العادل الذي تستحقونه. فالمقصود من الأمر في قوله تبارك وتعالى ﴿ اعْمَلُوا ﴾ التهديد والوعيد.  
التفسير الوسيط للقرآن الكريم طنطاوي ط المعارف 1 15
عرض المزيد