كما واجه قوم نوح رسولهم بأن سبب كفرهم برسالته : أنهم من " الأشراف " وأن من عداهم من الذين آمنوا به من " الوضعاء ". }قالوا: أنؤمن لك، واتبعك الأرذلون {- الشعراء:111 .. فهم يأنفون أن يكونوا في مستوى واحد مع الأراذل أو الوضعاء، في الإيمان برسالة نوح
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل